مراجعة CONTROL Resonant | عودة إلى الأقدار الغامضة بعد سبع سنوات
مراجعة CONTROL Resonant بالعربية: بعد سبع سنوات تعود Remedy إلى عالم CONTROL الغامض. هل توسّع اللعبة الأسطورة أم تكررها؟ تقييمنا للقصة والقدرات والقتال.
مراجعة


مرّت سبعة أعوام كاملة منذ أن قدّمت لنا Remedy أول أجزاء CONTROL في عام 2019، وثلاثة أعوام منذ مغامرتها الأخيرة مع Alan Wake 2، واليوم يعود الاستوديو الفنلندي من جديد عبر CONTROL Resonant ليوسّع عالمه الغامض بدلاً من إعادة بنائه من الصفر.
اللعبة لا تحاول أن تكون إعادة صنع للجزء الأول بقدر ما تطمح لتكون امتدادًا طبيعيًا له. تعود جيسي فايدن إلى مقر المنظمة الفيدرالية للرقابة، لكن هذه المرة تواجه ظواهر جديدة تتعلّق بـ"الرنين"، وهو تردّد خارق يربط بين الأبعاد ويمنح البطلة قدرات قتالية إضافية لم تكن متاحة سابقًا.
قتال أكثر عمقًا وحركة أكثر سلاسة
أبرز ما يميّز Resonant هو التطوير الواضح في نظام القتال. بقيت القدرات الأساسية مثل الرمي والدرع والتطاير، لكن أُضيف إليها نظام رنين يسمح بدمج قدرتين معًا لإحداث هجمات منطقية أقوى. النتيجة قتال يشعرك بأنك أقوى من أي وقت مضى دون أن يفقد توازنه أو يتحول إلى مجرد عرض بصري.
التصميم البصري لا يزال نقطة قوة الاستوديو. المقر البروتالي الضخم بزواياه الغريبة وإضاءته الحمراء والفيروزية يبقى أحد أكثر البيئات تميّزًا في ألعاب هذا الجيل، وقد أُضيفت إليه مناطق جديدة تستكشف جوانب أخرى من تاريخ المنظمة.
القصّة تبقى غامضة بأسلوب Remedy المعتاد، فلا تتوقع إجابات مباشرة. من يحب الجزء الأول سيجد هنا امتدادًا يقدّر إرثه ويبني عليه، ومن يدخل السلسلة لأول مرة قد يضيع في بعض التفاصيل لكنه سيستمتع بالتجربة البصرية والقتالية على أي حال.
باختصار، CONTROL Resonant ليس ثورة بل تطوّر محترم يحترم عشّاق السلسة ويقدّم لهم المزيد من ما أحبّوه، مع لمسات جديدة تكفي لتبرير العودة بعد كل هذه السنوات.
